أكبر مشروع للطاقة الشمسية في إفريقيا
تستعد الجزائر لإطلاق "سولار1000 ميغاواط" أكبر مشروع للطاقة الشمسية (الطاقة النظيفة) في إفريقيا . و هدف المشروع إنتاج 1000 ميغاواط من الطاقة الشمسية في السنة ليصل إلى 15000 ميغاواط خلال سنة 2035 اعتمادا على حرارة الشمس و الرياح . ويعد برنامج توليد 15000 ميغاواط من الطاقة الشمسية معدل للبرنامج 2016 الذي كان هدفا صعب التحقيق و الذي كان يستهدف توليد 22000 ميغاواط في حلول 2030 .
ضمان نجاح مشاريع الطاقة المتجددة في الجزائر
كما تعد الجزائر من بين الدول التي تمتلك إشعاعات شمسية هائلة في العالم و يمكنها أن تصبح خزانا للطاقة الشمسية. و كما يشير تقرير لمجلس طاقة الرياح العالمي بأن الجزائر من ضمن الدول التي تمتلك إمكانيات ملحوظة من طاقة الرياح مما يمكنها من النجاح مستقبلا في إطلاق مشاريع لاستغلال هذه الموارد الطبيعية الهامة.
مشروع 'سولار 1000 '
هو أكبر مشروع لتوليد الطاقة الشمسية في إفريقيا ب قدرة 15000 ميغاواط بحلول 2035. و يتضمن المشروع إنشاء 5 محطات كهروضوئية بطاقة إنتاج 1000 ميغاواط موزعة على 5 ولايات و هي بشار, الواد, تقرت, الاغواط و ورقلة. و سيبدأ المشروع بالإنتاج 50 ميغاواط من بشارفي السنة المقبلة (2023).
شركة 'شمس'
شركة 'شمس' هي شركة جزائرية عمومية مختلطة بين عملاق النفط الجزائري سوناطراك و الشركة الوطنية للكهرباء سونلغاز دشن في فبراير 2022 بهدف تطوير الطاقات المتجددة في البلاد و إدارة مشروعات الطاقة النظيفة. و هي التي ستشرف على إدارة و تسويق مشروع و دراسة ملفات الشركات المقدمة في المناقصة لإنجاز مشروع ' سولار 1000'.
تعميم الطاقة الشمسية في الجزائر
كما صرح مسؤول في وزارة الطاقة الجزائرية بأن مشروع الطاقة الشمسية 'سولار 1000' سيعرف مشاركة واسعة للمؤسسات المحلية عمومية و خاصة و هذا يدخل ضمن تشجيع الدولة الجزائرية للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة و سيتركز مهام هذه المؤسسات في توفير المصابيح و السخانات المائية و الألواح الشمسية التي ستستغل في عملية ربط المشروع بالولايات الجزائرية .
و كشف المسؤول عن عقد اتفاقية مشروع تعميم الإنارة العمومية باستعمال الطاقة الشمسية و الطاقة المتطورة بعدة ولايات كبداية مشروع و ذكر بعض الولايات مثل باتنة, البويرة, المغير و عين صالح.
كما شهدت المدينة الجديدة 'سيدي عبد الله' في الجزائر العاصمة عملية انطلاق في بناء أول مسجد أخضر في الجزائر يعمل بواسطة الطاقة المتجددة. و يندرج هذا المشروع ضمن اتفاقية بين وزارة الطاقة و وزارة الشؤون الدينية لتعميم ربط المساجد و المدارس القرءانية و الزوايا بالطاقة الشمسية.
خاتمة
إن الشروع في استغلال الموارد الضخمة للجزائر في مجال الطاقات المتجددة خاصة الطاقة الشمسية و طاقة الرياح و نظرا للإمكانيات التي تتوفر عليها الطبيعة الجزائر سيسمح للجزائر دخول سوق الطاقة البديلة العالمي من أوسع أبوابه. كما سيوفر مداخيل إضافية هامة للخزينة العمومية خارج المحروقات.
